|
لقد كانت لدى الرئيس الأول لدولة الإمارات العربية المتحدة، صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته) بصيرة ثاقبة، وقد أتاحت الخطط المتناسقة المنفذة في ظل قيادته الحكيمة منذ العام 1970 إلى إحراز دولة الإمارات العربية المتحدة تقدماً لافتاً سواء على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي أو البيئي. ووفقاً لتعريف منظمة الأمم المتحدة فإن تناسق هذه العناصر الثلاثة أو بمصطلح آخر "التنمية المستمرة" يعني:
"التنمية التي تلبي احتياجات الجيل الحالي بدون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها الخاصة" وقد تم مؤخراً تكريم الفقيد الكبير صاحب السمو الشيخ زايد رحمه الله من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة بتاريخ 12 ابريل 2005 بصفته أحد سبعة من "أبطال الأرض" عن الجهود التي بذلها طوال حياته في سبيل حماية البيئة. وقد كان لشركة زادكو الشرف في أن تساهم في تحقيق رؤيته في هذا الميدان رحمه الله.
نلقي في ما يلي الضوء على مساهمات زادكو في عملية التنمية المستمرة:
الاستمرارية الإجتماعية
يمثل إنتاج زادكو حوالى ربع انتاج دولة الإمارات العربية المتحدة من النفط، وسيتواصل هذا الانتاج في الارتفاع مع تولي الشركة أعمال تطوير حقل زاكوم العلوي، وهو رابع أكبر حقل نفط في العالم. وتحقق الشركة عائدات يومية ضخمة تساهم بشكل كبير في الاستثمارات لإنشاء مشاريع البنى التحتية الكبرى والخدمات العامة والصناعات الثقيلة والمشاريع الزراعية واستصلاح الأراضي.
الاستمرارية الاقتصادية
كذلك فقد قدمت النواحي الاقتصادية المذكورة أعلاه فوائد اجتماعية جمة من المتوقع لها أن تستمر في التحسن عاماً بعد عام، حيث تساهم زادكو بطرق عديدة منها:
• التوظيف والتوطين التدريجي لقوتها العاملة
• تقديم الخدمات الصحية إلى موظفيها
• دعم ورعاية المؤسسات التعليمية
• مشاريع الرعاية الاجتماعية
ومن المسؤوليات الهامة الأخرى التي أخذتها زادكو على عاتقها تجاه المجتمع، رعايتها وتعزيزها للسلوكيات التجارية الحميدة وفقاً لوثيقة مبادئ الأعمال التجارية الخاصة بها.
المسؤولية تجاه البيئة
إن الجهود الجبارة التي تبذلها زادكو للحد من آثار عملياتها على البيئة، وإنجازاتها في تخفيض/ التخلص من الانبعاثات والشعلة والمخلفات وتسربات النفط .. إلخ تضاهي أفضل ما تم إنجازه في العالم أجمع. إن عملية معالجة النفط المتبعة من الشركة في جزيرة زركوه هي فريدة من نوعها بيئياً، حيث شهد المسح الذي أجرته هيئة أبحاث البيئة و الحياة الفطرية و تنميتها في العام 2001، بانه قد تم العثور على أماكن تفريخ السلاحف على امتداد ساحل الجزيرة.
التحديات المستقبلية
على الرغم من أن زادكو قد قدمت بالفعل مساهمات جليلة في عملية التنمية المستمرة، إلا أننا سنعمل جاهدين على تحسين أدائنا للتأكد من تمتع الأجيال القادمة بكل الفوائد الممكنة من عمليات شركتنا. |